algohiny
المدير العـام

عدد الرسائل: 1690 تاريخ التسجيل: 07/05/2008
 | موضوع: الرئيس مبارك ينشر مقاله الأول فى صحيفة أمريكية ويطرح مشروع سلام مع إسرائيل شرطاً للتطبيع الشامل 20/6/2009, 2:28 pm | |
| «مبارك» ينشر مقاله الأول فى صحيفة أمريكية ويطرح مشروع سلام مع إسرائيل شرطاً للتطبيع الشامل
كتب: هشام عمر عبدالحليم وفاروق الجمل - المصرى اليوم عدد ٢٠/ ٦/ ٢٠٠٩ بعد مرور نحو ٣ عقود على رئاسته مصر، كتب الرئيس مبارك مقاله الصحفى الأول ونشرته صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية تحت عنوان «كيف ننجز سلامًا فلسطينيًا إسرائيليًا؟»، ووصفه خبراء وسياسيون بأنه رد على خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، وفى الوقت نفسه تحفيز لإدارة أوباما على ترجمة خطاب القاهرة إلى أفعال حقيقية.
يقول مبارك فى مقاله إن مصر كانت دومًا فى صدارة التحديات التى واجهت العرب، وعلى رأسها الصراعات الإقليمية وتضخم تيار التعصب والتطرف، وكانت أول مَنْ بادر بمد يد السلام لإسرائيل، وواجهت خطر الإرهاب، وبدأت عملية إصلاح لا يزال طريقها طويلاً. ورسم الرئيس ما يمكن اعتباره رؤية مصرية لخطة السلام، تبدأ بحسم قضية الحدود الدائمة لدولة فلسطينية متصلة الأراضى على خطوط ١٩٦٧، ووقف توسيع المستوطنات تمهيدًا لإقرار حل الدولتين، وأخيرًا التطبيع الكامل مع إسرائيل المشروط بتسويات على المسارات السورية واللبنانية والفلسطينية. ووصف مبارك خطاب أوباما فى القاهرة بأنه نقطة تحول فى العلاقات بين أمريكا والعالم الإسلامى، معربًا عن تطلعه للعمل مع الرئيس الأمريكى لتبديد الانقسام بين أمريكا والعرب والمسلمين. وتعاملت صحيفة «وول ستريت جورنال» مع مقال الرئيس بنفس طريقة تعاملها مع الشخصيات العامة التى تستكتبها، إذ نشرته بصيغة «بقلم: حسنى مبارك» وذيلته بتنويه نصه «السيد مبارك الرئيس المصرى». جاء الخطاب المبدع الذى ألقاه الرئيس باراك أوباما فى القاهرة بمثابة نقطة تحول فى العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامى، فرسالته كانت واضحة ولا لبس فيها ألا وهى: إن قضايا السياسة والسياسات، وليس صدام القيم، هى التى تفصل بين أمريكا والعالم الإسلامى، وحسم هذه القضايا هو الذى سيبدد هذا الانقسام. وينبغى أن تتبع الأجندة الطموحة التى طرحها الرئيس أوباما خطوات للأمام تخط مساراً جديداً فى العلاقات بين أمريكا من ناحية والعرب والعالم الإسلامى من ناحية أخرى، وإننى أتطلع إلى العمل مع الرئيس (أوباما) من أجل تحقيق هذا الهدف. فعلى مدى عقود من الزمن، انخرط العالم العربى فى عملية مجهدة من المراجعة للذات حول كيفية مواكبة قوى التغير التى تعتمل داخله، بما فى ذلك التوقعات الصاعدة للأجيال الشابة التى تنمو سريعاً، وتصاعد الصراعات الإقليمية التى تزعزع الاستقرار، وتضخم تيار التعصب والتطرف. وقد كانت مصر دوماً فى الصدارة من المواجهة مع هذه التحديات، سواء من حيث كونها أول من بادر بمد يد السلام إلى إسرائيل، أو التعامل مع مخاطر انتشار أسلحة الدمار الشامل، أو مواجهة خطر الإرهاب من خلال الوسطية والتسامح اللذين يشكلان لب تراثنا الدينى، وعبر هذه التحديات وما وراءها، عكفت مصر على عملية إصلاح تشهد نجاحاً فى توفير فرص أكبر لشبابنا، والمزيد من التمكين للمرأة، فضلاً عن المزيد من التعددية والحوار الداخلى، ونحن نقر بصراحة بأن الطريق أمام هذه العملية لايزال طويلاً حتى تلبى تطلعاتنا. وقد حان الوقت لكى نجدد التزامنا بالتعامل مع هذه التحديات العديدة، ومن بين طائفة التحديات التى تواجهنا، القضية الفلسطينية التى تتطلب تحركاً عاجلاً نظراً للحالة الحرجة التى تمر بها عملية السلام بعد سنوات من الجمود. وقد أبدى الرئيس أوباما رغبة فى تولى زمام القيادة من أجل تحقيق السلام فى الشرق الأوسط، وعلى العالم العربى أن يرد من جانبه بالقيادة المباشرة. رغم الانتكاسات التى شهدتها السنوات القليلة الماضية، فمن الأهمية بمكان أن نتذكر أن العديد من عناصر الحل قد تم التفاوض عليها بالفعل. فبعد ما يربو على عقدين من التفاوض بين الإسرائيليين والفلسطينيين منذ بداية عملية أوسلو للسلام، أضحت العديد من تفاصيل التسوية النهائية معروفة جيداً، علاوة على ذلك، فإن مبادرة السلام العربية التى تبنتها القمة العربية فى بيروت عام ٢٠٠٢تطرح إطاراً إقليمياً لمثل هذه التسوية، فلأول مرة فى تاريخ هذا الصراع، تلتزم الدول العربية بالإجماع بالتطبيع الكامل مقابل الانسحاب الكامل إلى خطوط ١٩٦٧ وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين من خلال التفاوض. والآن يتطلب الطريق إلى التسوية النهائية، القيادة وتضافر الجهود من قبل كل الأطراف، وقد بذلت مصر على مدى السنوات القليلة الماضية جهوداً مضنية لتوحيد القيادة الفلسطينية بشكل يضمن التزامها بحل تفاوضى حول الدولتين.. كما حاولت مصر التوسط حول اتفاق طويل الأمد لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس يمضى بالتوازى مع وساطتنا لتبادل السجناء. وقد جددت خلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو لمصر الشهر الماضى التزامنا باستئناف هذه الجهود. والآن، ينبغى أن تقترن هذه الخطوات بعملية جادة للتفاوض حول التوصل إلى اتفاق للوضع النهائى بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، ويجب أن تعطى الأولوية لحسم مسألة الحدود الدائمة لدولة فلسطينية ذات سيادة ومتصلة الأراضى على أساس خطوط ١٩٦٧، إذ إن هذا من شأنه أن يطلق التحرك على صعيد أغلب قضايا الوضع النهائى الأخرى بما فيها المستوطنات والأمن والمياه والقدس. وسيتوقف نجاح هذه المفاوضات على التزامات قوية من قبل الأطراف لدعم مصداقية العملية، فيجب أن يتوقف التوسع العنيد للمستوطنات الذى أدى إلى تآكل التطلعات لحل الدولتين، وأن يتوقف معه حصار غزة، ومن جانبهم ينبغى أن يواصل الفلسطينيون تطوير قدرات مؤسساتهم مع التغلب على انقسامهم من أجل تحقيق تطلعاتهم إلى الدولة. وبينما يمكن أن يأتى التطبيع الكامل مع إسرائيل فقط بعد تسوية شاملة تشمل المسارات السورية واللبنانية والفلسطينية، فإن الطرف العربى يقف مستعداً لمبادلة الخطوات الجادة التى تتخذها إسرائيل نحو السلام. والتوصل إلى تسوية تاريخية هو أمر فى متناول الأيدى، تسوية تمنح الفلسطينيين الدولة والتحرر من الاحتلال، كما تمنح إسرائيل الاعتراف والأمن لكى تعيش فى سلام، ومع تأكيد الرئيس أوباما لقيادة الولايات المتحدة فى المنطقة، تبدو فى الأفق ثمة فرصة نادرة. ومصر من جانبها تقف مستعدة لاقتناص هذه الفرصة وأنا على ثقة من أن العالم العربى سيفعل الشىء ذاته.
President Barack Obama's seminal address in Cairo marked a turning point in America's relations with the Muslim world. His message was clear and incontrovertible: It is issues of politics and policy, not a clash of values, that separate the Muslim world and America. It is the resolution of these issues that will heal the divide.
The ambitious agenda outlined by President Obama must now be followed by forward-looking steps in order to chart a new course in America's relationship with the Arab and Muslim world. I look forward to working with the president to achieve that objective. For decades, the Arab world has been engaged in a process of intense soul-searching as to how to cope with the forces of change in its midst, including the rising expectations of a rapidly growing younger generation, the destabilizing escalation of regional conflicts, and the swelling tide of radicalism and extremism. Egypt has long been at the forefront of confronting these challenges, whether in being the first to extend our hand for peace with Israel, addressing the dangers posed by the proliferation of weapons of mass destruction, or confronting the threat of terrorism through the moderation and tolerance at the heart of our religious heritage. Through these challenges and beyond, Egypt has engaged in a process of reform that is succeeding in providing greater opportunities for our youth, more empowerment for women, as well as greater pluralism and internal debate. We openly acknowledge that this process still has a way to go in fulfilling our aspirations. The time has come to renew our commitment to address these many challenges. Among the host of challenges before us, it is the Palestinian issue that requires the greatest urgency, given the precarious state of the peace process after years of stalemate. President Obama has shown a willingness to lead to achieve peace in the Middle East; the Arab world must reciprocate with forthright leadership of its own. Despite the setbacks of the last few years, it is important to remember that many of the elements of a solution have already been negotiated. After nearly two decades of Israeli-Palestinian negotiations since the initiation of the Oslo peace process, many of the details of a final settlement are well known. Furthermore, the Arab Peace Initiative, adopted at the Beirut summit of 2002, provides a regional framework for such a settlement. For the first time in the history of the conflict, the Arab states unanimously committed to full normalization and security for Israel in exchange for a full withdrawal to the 1967 lines and a negotiated resolution of the Palestinian refugee issue. The road to a final settlement will now require leadership and concerted effort from all sides. Over the last few years, Egypt has worked exhaustively to unite the Palestinian leadership in a manner that upholds their commitment to a negotiated two-state solution. Egypt has also tried to broker a durable cease-fire between Hamas and Israel, in parallel with our mediation on a prisoner exchange. During Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu's visit to Egypt last month I renewed our commitment to resume these efforts. These steps must now be joined with a serious process to negotiate a final status agreement between Israel and the Palestinian Authority. The priority should be to resolve the permanent borders of a sovereign and territorially contiguous Palestinian state, based on the 1967 lines, as this would unlock most of the other permanent status issues, including settlements, security, water and Jerusalem. Success of these negotiations will depend on firm commitments from both sides to uphold the credibility of the process. Israel's relentless settlement expansion, which has seriously eroded the prospects for a two-state solution, must cease, together with its closure of Gaza. For their part, the Palestinians must continue to develop their institutional capacity while overcoming their division to achieve their aspirations for statehood. While full normalization with Israel can only result from a comprehensive settlement including the Syrian, Lebanese as well as Palestinian track, the Arab side stands ready to reciprocate serious steps towards peace undertaken by Israel. A historic settlement is within reach, one that would give the Palestinians their state and freedom from occupation while granting Israel recognition and security to live in peace. With President Obama's reassertion of U.S. leadership in the region, a rare moment of opportunity presents itself. Egypt stands ready to seize that moment, and I am confident that the Arab world will do the same. Mr. Mubarak is president of Egypt.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قربت أموت بانده عليكى بأعلى صوت دفينى بحنانك لاموت بانده ولا بيجينى صوت ما تردى يا امه بنظره حتى من عنيكى
فـرغلى هــارون
|
|