إنســـانيــات .. نحـو عـلم اجـتماعى نـقدى

منتدى دار إنسـانيات للبحوث والنشر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 يحيى الطاهر عبد الله .. شاعر القصة القصيرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د. فرغلى هارون
المدير العـام

avatar

ذكر عدد الرسائل : 3278
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

مُساهمةموضوع: يحيى الطاهر عبد الله .. شاعر القصة القصيرة   16/11/2009, 11:01 am



يحيى الطاهر عبد الله
شاعر القصة القصيرة
بقلم أحمد يحيى
سيرة ذاتية:

يحيى الطاهرعبدالله (1938_1981م)
وُلِدَ (يحيى الطاهر عبدالله) في قرية الكرنك التابعة لمدينة الأقصر أقصى جنوب مصر فى 30 أبريل 1938م.
ماتت أمه وهو صغير فربته خالته التى أصبحت استمراراً لأعراف مورثة زوجة لأبيه فيما بعد . وله من الإخوة والأخوات - الأشقاء وغير الأشقاء ثمانية هو الثانى فى الترتيب ..
ولقد كانَ والدهُ (الطاهر عبدالله) أزهريًا،فتأثّر بهِ في حب اللغة،وكان عمُّهُ (الحساني حسن عبدالله) من دراويش العقّاد..فكان (يحيى الطاهر) يحب العقاد جدًا ،ويتشدد لهُ..
وقرية الكرنك مسقطُ رأسهِ التي تلقى تعليمه بها حتى حصل على دبلوم الزراعة المتوسطة وعمل بوزارة الزراعة فترة قصيرة،وقد كانت قريتهُ دومًا منبعًا لإلهامه..لو تابعتَ مايكتب لوجدت أنه مايلبث إن غاب عنها أن بعودَ مرارًا وتكرارًا بالترميز والتصريح،والاستدعاء لكل عالمها ومفرداتها،لكأنه يصنع منها أسطورتها الخاصة.
وعام 1938م هو نفس العام الذي وُلِدَ فيه (عبدالرحمن الأبنودي) في قرية أبنود،وقبل عامين من مولد (أمل دنقل) عام 1940م ،ليُكتَب بعد ذلك أن التقائهم في مدينة قنا عام 1959م ستكون بداية لعلاقة صداقةٍ طويلة..
فى نهاية 1961 انتقل (الأبنودى) إلى القاهرة وانتقل (أمل دنقل) إلى الإسكندرية بينما ظل (يحيى الطاهر) مقيماً مع أسرة (الأبنودى) فى قنا لمدة عامين..
فى عام 1964 لحق يحيى (الطاهر) بـ(الأبنودى) فى القاهرة وأقام معه فى شقة بحى بولاق الدكرور حيث كتب بقية قصص مجموعته الأولى " ثلاث شجرات كبيرة تثمر برتقالاً" .
كان يحيى الطاهر قد كتب أولى قصصه القصيرة "محبوب الشمس" وأعقبها بقصة "جبل الشاى الأخضر" في عام 1961..ولأنه كان يبحث بجد عن قاسم مشترك بينه وبين المجتمع،وعن أن يكون إبداعه قناة اتصال لا تختص بطبقة معينة ،فهو لا يكتب ليقرأه المثققين وكفى،فلقد بدا هذا واضحًا في قصصه التي كثيرًا ما تستلهم التراث الشعبي في الحكاية وطريقة القصّ والأسلوب أيضًا..
كان يتميز بأنه يدون ما يؤلفه من قصص في رأسه،ويقرأها بلا استناد لورقة ،بل إنه لا يكتبها إلا ليدفع بها للنشر،عدا ذلك فهو يكررها ويكررها كلما سنحت الفرصة أمام مستمعيه دون زيادة حرف جديد ..
كانت هذه موهبة خاصة لدى (يحيى الطاهر) ،الذي كان يرى أنه يتعمد عدم الكتابة لأن أمته لاتقرأ ولأنه "حين أقولُ يكثُر مستمعيّ،لأن الناسَ ليسوا صُمًّا."
هذه الموهبة،دفعته للتجريب من ناحية،ومن ناحيةٍ أخرى أكسبت قصصه أبعادًا عميقة،من حيث أنها جعلت الصور تبدو وكأنها أكثر تجسيدًا ،وعوالمه محسوسةً بكثافة..
ستجد لقصصه عوالمها،فقد تفاعل بالطبع مع معطيات عصره،حيث عاش النكسة مع جيله،وكان معاصرًا لسنوات الجمر ..لذلك ستجد أن جزءً كبيرًا بقصصه يحفل بمشاهد عنف ،أو حتى يناقش العنف..كماأنه متأثر بجانب التراث الشعبي وبقريته،بالكاتب الكبير (كافكا) بشكل خاص..
استمع إليه (يوسف إدريس) في الستينات على مقهى ريش،فقدمه لمجلة «الكاتب» كما قدمه (عبد الفتاح الجمل) فى الملحق الأدبى بجريدة المساء،وناقش (يوسف الشاروني) قصته في مجلة «المجلة» عام 1966، وسرعان ما احتل مكانته كواحد من أهم وأبرز كتاب القصة والروائيين المصريين الذين عرفوا بجيل أدباء الستينيات..
صدرت مجموعته الأولى "ثلاث شجيرات كبيرة تثمر برتقالاً" سنة 1970م،كما أنه نشر روايته الأولى "الدفّ والصندوق" عام 1974م عن طريق حزب البعث العراقي،الذي كان مهتمًا وقتها بنشر ودعم الكتب.
فى أكتوبر 1966 صدر أمر باعتقال (يحيى الطاهر) ضمن مجموعة من الكتاب والفنانين فهرب لفترة ثم قبض عليه وأطلق سراحه فى أبريل 1967 .
تزوج(يحيى الطاهر عبد الله) فى مارس 1975 وأنجب بنتين هما«أسماء » و«هالة » وابناً سماه «محمد» ،وقد توفى بعد ميلاده بفترة قصيرة .
ترجمت له أعمال كثيرة إلى الإنجليزية والإيطالية والألمانية والبولندية..
وكان قد كتبَ في بداية حياته بعض القصص والسيناريوهات لمجلة الأطفال المتخصصة «سمير» .
تعتبر قصة «الرسول» آخر ما كتبه يحيى الطاهر إذ كتبها فى الأيام الأولى من شهر أبريل 1981 ،لم ينشر له فى حياته سوى حوار صحفى وحيد أجراه معه سمير غريب ونشر فى العدد الثالث من مجلة (خطوة) فى 1982 ،كما أجرت معه إذاعة البرنامج الثاني (البرنامج الثقافي) لقاءً،لم تجد له نسخة .
صدر عن أعماله القصصية كتاب نقدى وحيد هو «شجو الطائر .. شدو السرب» لصديقه الدكتور (حسين حمودة) عام 1996 عن هيئة قصور الثقافة .
ونُشرت أعمالهُ الكاملة عن (دار المستقبل) بالقاهرة عام 1983م،ثم كانت الطبعة الثانية عام 1993م،ثم أصدرت (دار العين للنشر ) عام 2005 الطبعة الثالثة.
وكانت روايته (الطوق والأسورة) قد تحولت فيلمًا ومسرحية،وقدّم الدكتور/حسين حمودة عام 1990 عنه رسالة ماجستير بكلية الآداب جامعة القاهرة،كما قدّم عنه الدكتور/ سامي ستار الشيكلي (عراقي) رسالة دكتوراه لجامعة بيرن الألمانية عام 2000م.

توفى يحيى الطاهر عبد الله فى حادث سيارة على طريق القاهرة - الواحات ، يوم الخميس 9 أبريل 1981 ودفن فى قريته الكرنك .

أعماله الأدبية :
- ثلاث شجرات كبيرة تثمر برتقالاً (مجموعة قصصية) - 1970 .
- الدف والصندوق (رواية)- بغداد1974 .
- أنا وهى وزهور العالم (مجموعة قصصية) - 1977 .
- حكايات للأمير حتى ينام (مجموعة قصصية) –بغداد1978 .
- الطوق والأسورة (رواية) – القاهرة 1975 .
- الحقائق القديمة صالحة لإثارة الدهشة (رواية) - 1977 .
- تصاوير من التراب والماء والشمس (رواية)- 1981 .
- الرقصة المباحة (مجموعة قصصية ، كان يحيى قد أعدها للنشر فى مجموعة قبل وفاته،ونُشرت بعد موته ضمن الأعمال الكاملة التي نشرتها دار المستقبل عام 1983م).
- حكاية على لسان كلب (قصة طويلة)_لم تُنشر في حياته_
نقلاً عن موقع الورشة الثقافى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قربت أموت

بانده عليكى بأعلى صوت

دفينى بحنانك لاموت

بانده ولا بيجينى صوت

ما تردى يا امه بنظره حتى من عنيكى

د. فـرغلى هــارون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://social.subject-line.com
د. فرغلى هارون
المدير العـام

avatar

ذكر عدد الرسائل : 3278
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: يحيى الطاهر عبد الله .. شاعر القصة القصيرة   16/11/2009, 11:20 am


وردة كبيرة ..
إلي يحيي الطاهر عبد الله
بقلم الشاعر: محمد كشيك

بتزقزق العصافير في أقفاصها

بتزقزق العصافير
علي الأغصان
ماشي هناك يا ابو القميص متكرِمِشْ
في مجّرة الأكوان
عمّال بتحضن سحابه
متلوِنة بألوان
ما زلت شايل مطره.. بتمطَّر
يا يحيي.. يا فنان
* * *
- كان يجلس هناك، علي المقهي العالي الكبير، بالسيدة عيشه، وكنت أذهب إليه، فأجده يراقب بإمعان، من فوق الربوة العالية، الصنّاع المهرة، وهم ينحنون، يقبضون بيد من حديد، علي «أزاميلهم» الخاصة، ينحتون في صمت، «الهاونات» الضخمة، وسط إيقاعات كونية، يرتلّون بصوت أجش - أغاني عن الموت والحياة والفراق..
** *
بتراقب الحكايات
من مكمنك يا أمير
سبع بنات تايهين
مع الطيور طايرين
طايرين مع العصافير
ماشيين يغنوا - وراك
غنيوّه لاجل الشتا
غنيوه لاجل الصيف
غنيوّه لاجل الخريف
- كامن هناك في مكمنك
يا نحيف ...
لابس قميص غلبان
ماسِك في إيدك زهره مستمِوتَهْ
عايز تزور
- خليك هناك في الصومعَهْ
إياك تقرّب - دي الزهور.. ميته
فيه فخ.. يا عصفور
- كل البنات ع الشط مستنيين.

- كنت أذهب إليه هناك ، بالقرب من شارع القرافة الكبيرة، يضربنا التسيم برقّه الموتي، تهبط النجوم من السماء. يأتي حسين حمودة، ينادي للقمر، نشمّ رائحة النباتات المسقية.. من أين كل هذا الماء؟!. يهبط القمر، يضيء وجه يحيي، يمسك بالنجوم، يمضي ناحية الشواهد - أقول له: ألم تتعب يا يحيي؟!.
لكنه لا يستمع لصوت أحد، ويمضي إلي الناحية الأخري، يحكي ونسمع صوته، عن «هالة»، وعن «أسماء»، وعن النسور المدربة، التي تملأ الطرقات:
بيجرجر الأغنيات
ويلحّن الأمنيه
ما تقرّبوا
يا بنات!!
وردّدوا الأغنيه
- دا - أبوكوا جاي يزور
من غير ما ياخُد إذن
ياللا افتحوا له الباب،
واستقبلوه بالحضن
- دا - أبوكوا، جاي بيحِّن
- جاي بيزور عدّي وحم الجن
عدّي السوّر / حاسب.. من الفخ
.. تحتك فخ يا عصفور.
* * *
- وكنت أذهب إلي شارع «عمرو» بمصر العتيقة، يجلس «يحيي» مقرفصاً بالحجرة الضيقة، مشفوعاً بالحكايات، وكانت اليد الصغيرة لأسماء تبرز في الظلام - والطاقة المدّوره بأعلي الحائط، تحدق دفقات صغيرة من النور، وكان «يحيي» يحكي، عن الشجية.. والأزهار، والغزالة التي كانت تبكي، فأجارها الرسول، من شر صاحبها اللئيم.. كان يحكي عن «العالية» وعن الجذور بالكرنك القديم، والجد «حسن» والأقفاص المصنوعة لكل الطيور، وكان ينكمش فجأة، ويحلم ببيت صغير، له نافذة، وحديقة.. وفتاة - تربطه بها علاقة.. أي علاقة - تنقشع العتمة، وتغيب الرطوبة، ويضيء الحجرة نور شفاف - تظهر شجرة الحواديت ، ويمد يحيي يده إلي الثمار الدانية، يحصل علي البرتقالة الكبيرة، يهديها لأسماء - ويعيد ترتيب الزهور، كان يجلبها من حدائقه السحرية التي تتدفق بالعبير، والتي لا يعلم بها أحد: «إنه الربيع، وتلك شمسه اللينة تنفذ من بين أفرع الشجر، وشعاع كأنه الفضة النقية - أنه الربيع، وكان بالحديقة شجر سقط ورقه، وحشائش يابسة، وكل الطيور - وكانت الشمس الطالعة، وعين الماء يقل فيها الماء، غطاها الورق اليابس، والكلس - إنه الخريف».
* * *
(أود لو أمتلك زهرة بيضاء
ثمة زهور بيضاء بالعالم
ثمة زهور بيضاء)
* * *
«عمّال بتفتل في خيط
مجدول من الحكايات
بتمد في جدورك كأنك نبات
الدنيا متعفرته
الدنيا متجننه
من اختلاف الفصول
ومن اختلاف الجني
وكأنك العصفور
بتدور مع الجنيات
في عالم الحواديت..
بتركب الأحصنه
تجري وراك المهور
والدنيا متجنّنه
من الخيال اللي جاي
ومن الخيال اللي فات
.............................
بتمدّ في جذورك.. كأنك نبات
في 1/7/1980 (جزيرة الشاي) - وكان عيد الميلاد - لم يظهر القمر، قمر يوليه، جلسنا علي أرائك بجوار البحيرة، وكان هناك بط يسبح، وسياج، وشماسي ملوّنة - وكان ثمة أصدقاء يتضاحكون: حسين حمودة، بهاء جاهين، ويوسف أبو رية - وكان حشد الزقزقات والعصافير التي تهتز بداخل القفص، والكاميرا التي تدور، وكنت حزيناً، متعباً، تحمل أسماء، وتميل ناحية الماء، تصعد إلي أقرب غصن وتصدح بالحكاية
«أحب الحياة
وكلما أجدني فيها
أعرف أنها الموت»
* * *
يا ماشي ومروّح
يا سايق الدفّه
الصورة زي ماهي تشبه هلال
عمّال بتجري بتوزن الدّفه
زهقت ليه م الغربه والتِرِْحَال
مش كنت بتقول لي
بدال «محمد» يا خال
وكنت بتصدقني..
ع الميه ماشي يا «يحيي» وبتسبقني
والدنيا بتعاكس خطوط الزوال..
* * *
وكنا نذهب في كل فجر عند حدائق لا مثيل لها، مثقلة بأعناب، وورد - وتين، العصافير تتقافز في كل مكان، والأغصان تحتلها أسراب من كل شكل ولون.. ملوّنة - وغير ملوّنه - يتصاعد منها حشد الزقزقات، وفي نهاية النهار نذهب إلي المقهي المرتفع العالي، بجوار شارع القرافة الكبيرة، ندوس علي النباتات الصغيرة التي تنمو وسط الممرات، وكانت الشواهد الصغيرة ترتفع، كان يحيي يتوقف ليقرأ «النقوش» المكتوبة بخطوط بدائية، نسمع صوت النحيب، ويحاول يحيي الذهاب إلي الناحية الأخري، فأقول له: ألم تتعب يا يحيي؟! فلا يجيب، ويستمر في تجواله الأبدي في مدن الصمت:
* * *
فاضل تلات سماوات
فاضل تلات خطوات
فاضل قناية من سبع قنايات
فاضل حكايه
من سبع حكايات
إلي هالة - ولأسماء
ألضم خيوطك في خيطهم
كون ورده في جونلِّتِْهم
وكون أبدي - وزي ما انت وحيد
ولا يوم حلمت بكذب دنيتهم
ولا عشت وهم العبيد.
- كان يحيي يميل ناحية النهر، ذاهباً حيث الباب الصغير المقوّس الذي تخفيه الأعشاب، وتتخلله النباتات أحاول اللحاق به، فلا أستطيع، كان يحجل وهو يقفز مبتعداً، يذوب في الغبشة الرمادية، يحرّك يده ملوحاً، فاقول له: ألم تتعب يا يحيي؟! لكنه لا يتكلم.. فقط يرفع يده، ويميل ناحية الباب المقوس، لم يكن بمقدور أحد الذهاب وراءه إلي هناك، كان يتحول تدريجيا إلي ظل، ويحاول الاختفاء، يميل كأنه يهبط درجات.. غير مرئية، وكنت أرقبه ولا أستطيع أن أبارح مكاني: يتقوس، ينحني، يحاول المروق بجسده النحيل من الباب الوهمي، وكان البدن يختفي رويداً رويداً، إلي أن تلاشي تماماً، ولم يكن هناك سوي مستطيل صغير، وبضع زهيرات، وعصافير ملوّنة، تطير هنا وهناك - والسماء الزرقاء تستوعب كل الطيور - بينما كانت تنبت هناك بجوار الشجيرات الصغيرة المشرئبة: وردة كبيرة ليحيي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قربت أموت

بانده عليكى بأعلى صوت

دفينى بحنانك لاموت

بانده ولا بيجينى صوت

ما تردى يا امه بنظره حتى من عنيكى

د. فـرغلى هــارون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://social.subject-line.com
 
يحيى الطاهر عبد الله .. شاعر القصة القصيرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إنســـانيــات .. نحـو عـلم اجـتماعى نـقدى :: 
منتدى الخدمات العامة لجميع الباحثين
 :: 
قضــــايا ومنــاقـشــــات فى كل المجالات
-
انتقل الى: