إنســـانيــات .. نحـو عـلم اجـتماعى نـقدى

منتدى دار إنسـانيات للبحوث والنشر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل تستهين الحكومات العربية بمواطنيها ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د. فرغلى هارون
المدير العـام

avatar

ذكر عدد الرسائل : 3278
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

مُساهمةموضوع: هل تستهين الحكومات العربية بمواطنيها ؟   1/4/2010, 4:42 pm




هل تستهين الحكومات العربية بمواطنيها ؟

صك الأستاذ الدكتور سمير نعيم أحمد أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، مصطلحاً سوسيولوجياً جديداً، اسماه "ثقافة الاستهانة"، مؤكداً سيادة منظومة عامة من القيم الاجتماعية ذات الطابع السلبي، التى توجه سلوكيات المسئولين الحكوميين والمواطنين على اختلاف مواقعهم. وهذه القيم مهدرة للثروة القومية ومهددة لحياة البشر وسلامتهم، وفوق ذلك معوقة للتنمية وللتطور الاجتماعي بصفة عامة. فهناك سيادة لثقافة الاستهانة بحياة الإنسان المصرى وسلامته وأمنه وكرامته وبثروات الوطن وكيانه ومستقبله.
ويشدد الدكتور سمير نعيم على أن المواطنين تقع عليهم مسئولية رفض استهانة الحكومات بحياتهم وبكرامتهم وبحقوقهم.. ذلك أنه من المحزن أن ترى الناس متعايشين مع طفح المجارى بشوارعهم، بل وحتى فى بيوتهم، ومع تلال القمامة أمام منازلهم، بل وحتى مستشفياتهم، ومع ما يتعرضون له من امتهان يومى لآدميتهم.


وقد علق الكاتب الكبير فهمى هويدى على ما كتبه الدكتور سمير نعيم قائلاً فى جريدة الشروق المصرية عدد 10/2/2010: لقد شاعت ثقافة الاستهانة فى المجتمع لأن السلطة استهانت بالناس وبالقانون، واعتدت على حرمة الاثنين، وإذا صح ذلك التشخيص فإن العلاج لابد أن يبدأ بأصل المشكلة ومصدرها. بمعنى أن يدرك كل مسئول فى السلطة أن هناك مجتمعا بمقدوره أن يحاسب وأنه ليس فوق القانون. الأمر الذى يضع قضية الديمقراطية والحريات العامة فى الواجهة.ويعتبرها مفتاح أزمة الاستهانة والمدخل الصحيح لتقويمها. إذ فى غيبة الديمقراطية وفى ظل قانون الطوارئ وإزاء ومختلف القيود المفروضة على حرية تشكيل الأحزاب و الحق فى التعبير، فإن أى جهد يبذل لبلورة منظومة القيم الإيجابية المنشودة أو لطرح المشروع النهضوى سيظل محكوما بسقف الأوضاع القائمة وملعوبا فيه بواسطة أذرعها الظاهرة والخفية.

كما علق أيضاً الدكتور عبد الرزاق بن حمود الزهراني أستاذ علم الاجتماع في جامعة الإمام ورئيس الجمعية السعودية لعلم الاجتماع والخدمة الاجتماعية بجريدة الجزيرة السعودية على ما كتبه الدكتور سمير نعيم مؤكداً أن ثقافة الاستهانة ليست منتشرة في مصر وحدها، ولكنها موجودة في معظم المجتمعات العربية، وأولها الاستهانة بحقوق الناس في العيش الكريم، والمشاركة في صناعة القرار، وإبداء الرأي حول القضايا المختلفة، وأنه لو نظرنا إلى المجتمع السعودي لوجدنا ثقافة الاستهانة منتشرة في كل مكان.

وقد دعا الدكتور سمير نعيم إلى بدء حملة قومية تحت شعار «مواطنون ضد الاستهانة» بالإنسان المصرى وثروات الوطن، يتولى فيها المواطنون رصد كل أشكال الاستهانات والإبلاغ عنها، وتحديد المسئولين المتسببين فيها، والمطالبة بمحاسبتهم، وتكوين جماعات متابعة من المواطنين.

ولذلك نطرح على صفحات منتدى علم الاجتماع النقدى قضية
ثقافة الاستهانة
للتحاور والنقاش حولها


ما المقصود بثقافة الاستهانة فى نظرك ؟
هل تستهين الحكومات العربية حقاً بمواطنيها ومصالحهم وحياتهم ؟
هل المواطنون مسئولون عن سيادة هذه الثقافة ؟ ومشاركون فى الاستهانة بحقوقهم ؟
ما مظاهر هذه الثقافة كما يمكنك أن ترصدها فى مجتمعك المحلى ؟
كيف يمكن مواجهة ثقافة الاستهانة واستعادة قيمة وكرامة الإنسان العربى ؟



نتمنى منكم التواصل والتفاعل والمشاركة معنا
بالرأى أو النقاش بالكلمة أو الصورة
كن إيجابياً وشارك فى إثراء الأفكار بالمنتدى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قربت أموت

بانده عليكى بأعلى صوت

دفينى بحنانك لاموت

بانده ولا بيجينى صوت

ما تردى يا امه بنظره حتى من عنيكى

د. فـرغلى هــارون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://social.subject-line.com
د. فرغلى هارون
المدير العـام

avatar

ذكر عدد الرسائل : 3278
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

مُساهمةموضوع: جذور ثقافة الاستهانة عند المصريين   1/4/2010, 4:57 pm


جذور ثقافة الاستهانة عند المصريين
بقلم: فرغلى هارون

مثل المقال الذى نشرته جريدة الشروق فى عدد 7 فبراير الماضى للدكتور سمير نعيم عن ثقافة الاستهانة، بداية لظاهرة صحية تكاد تكون غائبة عن مجتمعنا المصرى بل والعربى قاطبة، وهى ظاهرة التفاعل الإيجابى مع ما يطرح من أفكار، وتبادل الحوار البنَّاء الذى يقود للتقدم. وقد فتح الأستاذ فهمى هويدى هذا الباب فى مقاله الذى نشرته الشروق فى عدد 10 فبراير تفاعلاً مع ما كتبه الدكتور سمير نعيم، وإذا كان الطرفان قد اتفقا على خطورة ثقافة الاستهانة على المجتمع المصرى وتهديدها لإمكانيات تقدمه ونهضته، فإنهما اختلفا فى مدى ودرجة مسئولية كلاً من الشعب أو الحكومة فى سيادة الاستهانة فى المجتمع. وقد انحاز الأستاذ هويدى لرأى الفيلسوف الفرنسى القديم هلفيتيوس القائل بأن السلطة هى المسئولة عن مساوئ الشعب أو محاسنه، وهذا القول له ما يصدقه فى تراثنا العربى الإسلامى فى المقولة الشهيرة (صلاح الرعية من صلاح الراعى) وإن كان لها ما يقابلها أيضاً فى مقولة (كيفما تكونوا يوَّل عليكم)، وهو موضوع خلافى على مر التاريخ، هل الأولى إصلاح الحكم والحاكم لينصلح حال الرعية، أم يجب أولاً إصلاح الرعية فينصلح بصلاحهم حكامهم. وإن كنت على المستوى الشخصى أميل إلى الرأى الأول، وهو أيضاً ما تدعمه أدبيات التنمية الحديثة التى تقرها الأمم المتحدة بالدعوة إلى الحكم الرشيد لإصلاح المجتمع. وكما قال الأستاذ هويدى فإن ثقافة الاستهانة شاعت فى المجتمع لأن السلطة استهانت بالناس وبالقانون، واعتدت على حرمة الاثنين.


وهذه الصورة من صور ثقافة الاستهانة، لها جذورها الضاربة فى عمق التاريخ المصرى، والتى ترجع إلى عهد الفراعنة، حيث يخبرنا التاريخ، أنه رغم طغيان فرعون وتجبّره وتكبره فى الأرض، إلا أنّ قومه كانوا دائماً يصفقون له، ويهتفون باسمه، إما رهبة من جبروته أو رغبة فى ملكوته، وكان ذلك مدعاة له لأن يستخف بهم ويستهين بقدرهم ومصيرهم، فلا يقيم لهم وزناً ولا يعبأ بوجودهم، وأن يزداد طغياناً وتجبراً، فما يراه هو الصواب وما يقوله هو الحق، وليذهب الشعب كله إلى الجحيم. وهكذا توارثت النظم السلطوية النظرية الفرعونية فى الاستهانة بالبشر وبالمجتمع ومقدراته.

وبعد مرور سبعة آلاف سنة فرعونية، لازالت السلطة تمارس وتعتنق نفس الثقافة، والنتيجة تزايد ظواهر الإقصاء والاستبعاد والتهميش لغالبية فئات المجتمع وطبقاته، فباستثناء فئة ضئيلة جداً من المجتمع تتمتع بالثروة والنفوذ ونتابع أخبارها على صفحات الجرائد والقنوات الفضائية، فإن الغالبية الساحقة من المجتمع تعيش فى فقر مذل، حيث أفاد تقرير التنمية البشرية العربية لعام 2009 أن معدلات الفقر فى مصر تبلغ 41% من إجمالى عدد السكان، كما جاء فى تقديرات للبنك الدولى عام 2007 أن 3.8% من السكان لا يستطيعون الحصول على الحد الأدنى من الاحتياجات الغذائية وغيرها من الاحتياجات الأساسية، ويعيشون فى حالة فقر مدقع، بالإضافة إلى 19.6% من المصريين فى حالة فقر، و20% آخرين على حدود الفقر. وعلى الرغم من مضى نصف قرن من القرارات الحكومية التى تضع فى صدارة أولوياتها مبدأ المواطنة والتوزيع العادل للثروة، إلا أن الفجوة بين المحظوظين والمهمشين يصعب ردمها.

وإذا كانت مشاعر الانتماء لدى الفرد لأى جماعة من الجماعات، سواء كانت صغيرة جداً كالأسرة أو كبيرة جداً كالمجتمع، إنما تنشأ وتتعمق بفعل العطاء المتبادل بين الفرد والجماعة، كما تعلمنا من الدكتور سمير نعيم، فإنه يصبح من المنطقى أن انعدام أو قلة عطاء الجماعة للفرد وعدم إشباعها لحاجاته الأساسية المادية والمعنوية، يؤدى بالضرورة إلى انعدم أو ضعف شعوره بالانتماء لها، وهنا يبدأ الفرد فى اعتناق ثقافة الاستهانة بمفهومها الشامل، فيستهين بالقانون والأخلاق وموارد الدولة وممتلكاتها، بل ويستهين بأرواح الناس وممتلكاتهم، حتى يصل إلى المرحلة التى يستهين فيها بحياته شخصياً وأمنه وأمن مجتمعه. وليس أدل على ذلك من تزايد مظاهر العنف المادى والمعنوى فى مختلف المجالات فى مصر، مما يمثل تهديداً خطيراً للسلام والاستقرار الاجتماعى.

إن استهانة الدولة بالغالبية العظمى من مواطنيها، وحرمانهم من أبسط حقوقهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتقليص قدرتهم على المشاركة وحرية اختيار وتشكيل حياتهم وتنمية قدراتهم وإمكاناتهم، يحوِّل العديد منهم تدريجياً إلى خلايا سرطانية تأكل فى صمت جسد المجتمع، وتنخر فى أساساته حتى يأتى اليوم الذى ينهار فيه فوق الجميع.
نشرت بجريدة الشروق المصرية عدد الخميس 18 فبراير 2010

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قربت أموت

بانده عليكى بأعلى صوت

دفينى بحنانك لاموت

بانده ولا بيجينى صوت

ما تردى يا امه بنظره حتى من عنيكى

د. فـرغلى هــارون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://social.subject-line.com
chiheb25
زائر



مُساهمةموضوع: ثقافة الاستهانة ام القابلية للاستهانة   2/4/2010, 6:24 pm

بقلم الاستاذ/ شيهب عادل
حاما عن مصطلح نثافة الاستهانة فاني اراه مصطلح ملائم لهذا المجتمع، ولعل جذور هذا المصطلح ترجع الى نظرية اوسكار لويس المسماة نقافة الفقر والتي تشير الى ان المجتمع اكتسب ثقافة الفقر واصبحت سمة من سماتة واصبح يورثها الى الاجيال الاخرى، ولعل ثقافة الاستهانة تحمل نفس المعنى اين اصبحت الشعوب العربية لا يمكنها العيش بعيد عن الذل والهوان الممارس من طرف حكامها،ولعل الشعوب العربية هي الطرف الحقيقي في تكريس هذه الثقافة، وهذا استنادا الى مقولة المفكر العربي " مالك بن نبي" في حديثته عن قابلية المجتمعات العربية الى الاستعمار فانا ارى ان شعوبنا العربية لا زالت تكتسب هذه الصفة من خلال قابليتها الى الاستهانة، وهذا ما جعل من حكامها ان تسهُلَ عليها نشر نقافة الاستهانة في قلوب هذه الشعوب
فاصبحت الثقافة الغالبة على كل الشعوب العربية ولعل من تمظهراتها في هذه المجتمعات هو سكوتها عن الاضطهاد والظلم ، الذي يعيشه المجتمع الفلسطيني، ولعل اصدق دليل على تجلي ثقافة الاستهانة في المجتمعات العربية هو حالة الفقر السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي تعيشه هذه المجتمعات في ظل الغنى الذي تعيشه الفئات الحاكمة والمسؤولون العرب، وزد على ذلك ان من تجليات نقافة الاستهانة في مجتمعاتنا العربية نقافة الافقار المكرسة من المسؤولين العرب على مجتمعاتهم، والقائمة طويلة لو حصؤناها لالفنا كتابا في نقافة الاستهانة في المجتمعات العربية
وانا هنا من هذا المنبر ادعوا المجتمعات العربية الى التوقف عن تلقي الفتات القليل الذي يلقيه الحكام العرب عليهم في المناسبات والاعياد ترسيخا لثقافة الاستهانة وثقافة الافقار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد نشأ
زائر



مُساهمةموضوع: رد: هل تستهين الحكومات العربية بمواطنيها ؟   4/4/2010, 9:30 am

نعم ثقافة الإستهانة موجودة فى المجتمعات العربية بوضوح وبالنسبة لمصر فهى منتشرة فيما أعتقد من الفراعنة ويؤيد هذا القرآن حكاية عن فرعون موسى فى سورة الزخرف
وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُون50 أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينَُ51 فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ أَوْ جَاء مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ52 فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ53 فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ 54فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ55

وأخشى ما أخشاه فى هذا هو عاقبة الأستهانة أو ثقافة الأستهانة كما تقولون فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ 54فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ55
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
foufa
زائر



مُساهمةموضوع: رد: هل تستهين الحكومات العربية بمواطنيها ؟   4/4/2010, 9:02 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا اوافق اساتذتي الكرام على طرحهم هذا ولا ازيد عليهم بالقول سواء ان مصطلح ثقافة الاستهانة مصطلح جديد في شكله اما من حيث معناه فهو قديم يرجع الى زمن بعيد ولعل اقربها ما خلفه الاستعمار من اثار سلبية على هذه الدول لا زالت تعانى منه وان ارجع حال رعية الشعوب العربية الى ذواتهم وتفكيرهم المستند على التبعية لانه لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم.
وانا ارى ابسط مظاهر هذه الهيمنة في حياتنا اليومية ما تعاني منه اداراتنا في شتى الميادين
ولمواجهة هذه الظاهرة الفيروسية عليا التحكم بمبادئ دييننا الحنيف ولو بابسط التعاملات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اتش اتش
زائر



مُساهمةموضوع: قضية للحوار والمناقشة ثقافة الاستهانة   5/4/2010, 7:06 pm

نعم اوافق الرأى اساتذتى الكرام وهو موضوع جاد ويحتاج الى الكثير من الدراسات الاجتماعية والنفسية فثقافة الاستهانة تعنى من وجهة نظرى المتواضعة سيادة منظومة عامة من القيم الاجتماعية ذات الطابع السلبي المتسم بالامبالاة والنظرالى المصلحة الشخصية (كل واحد ينظر الى مصلحتة فقط ) بمعنى غياب الذات الجمعية وسيادة الذات الفردية وهى ثقافة متراكمة ليست وليدة هذه السنين الاخيرة , وانا اعتقد ان الحكومة لها دور كبير فى نشأة هذه الثقافة وانتشارها فالمواطن ليس له حق فى الشكوى وان اشتكى لايؤخذ بشكوتة الاإذا كان له وسطة جامدة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
souad43
زائر



مُساهمةموضوع: ثقافة الاستهانة وليدة القابلية للاستهانة   6/4/2010, 11:18 pm

الافقار

أما عن مصطلح ثقافة الاستهانة فاني اراه مصطلح ملائم لهذا المجتمع، ولعل جذور هذا المصطلح ترجع الى نظرية اوسكار لويس المسماة نقافة الفقر والتي تشير الى ان المجتمع اكتسب ثقافة الفقر واصبحت سمة من سماتة واصبح يورثها الى الاجيال الاخرى، ولعل ثقافة الاستهانة تحمل نفس المعنى اين اصبحت الشعوب العربية لا يمكنها العيش بعيد عن الذل والهوان الممارس من طرف حكامها،ولعل الشعوب العربية هي الطرف الحقيقي في تكريس هذه الثقافة، وهذا استنادا الى مقولة المفكر العربي " مالك بن نبي" في حديثته عن قابلية المجتمعات العربية الى الاستعمار فانا ارى ان شعوبنا العربية لا زالت تكتسب هذه الصفة من خلال قابليتها الى الاستهانة، وهذا ما جعل من حكامها ان تسهُلَ عليها نشر نقافة الاستهانة في قلوب هذه الشعوب
فاصبحت الثقافة الغالبة على كل الشعوب العربية ولعل من تمظهراتها في هذه المجتمعات هو سكوتها عن الاضطهاد والظلم ، الذي يعيشه المجتمع الفلسطيني، ولعل اصدق دليل على تجلي ثقافة الاستهانة في المجتمعات العربية هو حالة الفقر السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي تعيشه هذه المجتمعات في ظل الغنى الذي تعيشه الفئات الحاكمة والمسؤولون العرب، وزد على ذلك ان من تجليات نقافة الاستهانة في مجتمعاتنا العربية نقافة الافقار المكرسة من المسؤولين العرب على مجتمعاتهم، والقائمة طويلة لو حصؤناها لالفنا كتابا في نقافة الاستهانة في المجتمعات العربية

وانا هنا من هذا المنبر ادعوا المجتمعات العربية الى التوقف عن تلقي الفتات القليل الذي يلقيه الحكام العرب عليهم في المناسبات والاعياد ترسيخا لثقافة الاستهانة وثقافة
أنا لا أستطيع ان ازيد عن ما قاله استاذنا الفاضل شيهب عادل من جامعة جيجل إلا ان اقول ان ثقافة الاستهانة وليدة عامل القابلية للاستهانة المتأصل في شعوبنا العربية، واعاننا الله على رفع الذل والمهانة عن مجتمعنا العربي مع قليل من الارادة والعزم على التغير .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kaka
زائر



مُساهمةموضوع: لا هي لا تستهين   24/4/2010, 4:24 pm

لا هي لا تستهين هي تقمع تقتل تغتال تأسر تحقق تعذب لا و الله هي لا تستهين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل تستهين الحكومات العربية بمواطنيها ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إنســـانيــات .. نحـو عـلم اجـتماعى نـقدى :: 
منتدى الخدمات العامة لجميع الباحثين
 :: 
قضــــايا ومنــاقـشــــات فى كل المجالات
-
انتقل الى: